free responsive web templates

حقائق

معلومات ومصادر حول الأمراض والاحتياجات التي تستجيب لها أطباء بلا حدود في الميدان وذات الصلة الوثيقة بالإعاقات

الإعاقة الخفية

يشير مصطلح "الأشخاص ذوي الإعاقة" إلى الأشخاص الذين لديهم إعاقات جسدية أو عقلية أو ذهنية أو حسية قد تحول، بوجود عوائق مختلفة، دون إسهامهم الكامل والفاعل في المجتمع على قدم المساواة مع الآخرين . والإعاقات الخفية عبارة عن مشاكل تعرقل الوظائف اليومية لكنها ليست واضحة بشكل مباشر للآخرين . وتشير أرقام منظمة الصحة العالمية إلى أن 15 بالمئة من سكان العالم لديهم شكل ما من أشكال الإعاقة، علماً أن معظم ذوي الإعاقة ليسوا بحاجة إلى كرسي متحرك أو أي شكل من أشكال الدعم الذي قد يدل على إعاقتهم.

الصرع

يعد الصرع أكثر الأمراض العصبية شيوعًا التي تصيب قرابة 50 مليون شخص حول العالم.









قرحة بورولي

قرحة بورولي عدوى جلدية مزمنة تسبب تقرحات كبيرة يصعب جداً الشفاء منها وقد تؤدي إلى إعاقة بدنية شديدة ودائمة . تصيب بشكل رئيسي الأطفال دون سن الخامسة عشرة والنساء في المجتمعات الريفية الفقيرة التي تعيش على مقربة من مياه بطيئة الحركة أو راكدة كالبحيرات والبرك والمستنقعات . المرض موجود في أكثر من 30 بلداً  




الإعاقة الخفية

الأمور المهمة فيما يتعلق بالإعاقة، غالباً ما تكون خفية

Mobirise

ما هي الإعاقات الخفية؟

يشير مصطلح "الأشخاص ذوي الإعاقة" إلى الأشخاص الذين لديهم إعاقات جسدية أو عقلية أو ذهنية أو حسية قد تحول، بوجود عوائق مختلفة، دون إسهامهم الكامل والفاعل في المجتمع على قدم المساواة مع الآخرين [1] . والإعاقات الخفية عبارة عن مشاكل تعرقل الوظائف اليومية لكنها ليست واضحة بشكل مباشر للآخرين [2] . وتشير أرقام منظمة الصحة العالمية إلى أن 15 بالمئة من سكان العالم لديهم شكل ما من أشكال الإعاقة، علماً أن معظم ذوي الإعاقة ليسوا بحاجة إلى كرسي متحرك أو أي شكل من أشكال الدعم الذي قد يدل على إعاقتهم. 

:فيما يلي بعض الأمثلة عن الإعاقات الخفية

الأمراض المزمنة التي تسبب الإعاقة (مثل فيروس نقص المناعة البشرية والربو والسكري).
عواقب المضاعفات الشديدة في إطار الصحة الإنجابية (ناسور الولادة)
 بعض الأمراض القلبية الوعائية.
 المشاكل العصبية (مثل الصرع).
 فقدان البصر والإعاقات البصرية.
الأمراض العقلية التي من شأنها أن تسبب الإعاقة (القلق، الاكتئاب، الاضطراب ثنائي القطب)
 إعاقات التعلم (عسر القراءة)
 اضطراب قصور الانتباه المقترن بفرط النشاط 

Mobirise
Mobirise

كيف نعالج طبياً الأشخاص ذوي الإعاقات الخفية؟

قد يصعب التعرف على الإعاقات الخفية وتشخيصها، مما يجعل من علاجها عملية مليئة بالتحديات. فغالباً ما تُصنَّف هذه الحالات بشكل خاطئ ويتم إهمالها، لكن يمكن معالجة تجلياتها البدنية بمساعدة الطبيب أو المرشد النفسي وبالاعتماد على الأدوية المناسبة. وفي ظل وصمة العار والإقصاء اللذين يرافقان هذه الحالات، فقد يحصل العديد من ذوي الإعاقات الخفية على العلاج الخاطئ الذي يركز على "شفاء" الشخص بدلاً من تلبية احتياجاته الطبية والاجتماعية وتحسين جودة حياته [3] . وما هذا إلا نتيجة للمعلومات المغلوطة والتصورات الخاطئة التي نشهدها في العديد من المجتمعات التي تنظر إلى الإعاقات على أنها مرض أو عبء. 

ما هي التحديات في هذا الخصوص؟

يواجه ذوو الإعاقات الخفية تحديات عديدة من أهمها غياب الفهم لهذه الحالات وعدم
تشخيصها في الوقت المناسب. فحين لا تكون علامات الإعاقة واضحة أو لا تتظاهر الأعراض إلا أحياناً أو تتطلب الحالة تشخيصاً مستفيضاً ومكلفاً، عندها يصعب شرح وتبرير بعض احتياجات هؤلاء الأشخاص الذين قد يعانون في صمت ودون علم الآخرين. كما يواجه الكثير مصاعب جمة قبل أن يتم الإقرار بإعاقاتهم، إذ يغلب أن تُعتبر هذه الحالات الخفية مؤقتة أو قد تكون مرفوضة كلياً. ولهذا فإن الوضع الخفي للإعاقة، إضافةً إلى قلة المعلومات حول أسبابها وطبيعتها، قد يؤديان إلى وصمة عار شديدة، وهذا بالتالي قد يصعب الحصول على الخدمات الصحية أو المشاركة على قدم المساواة في المجتمع [4] . إذ يمكن أن يُحرم ذوو الإعاقات الخفية من استقلاليتهم كما قد يوصف بعضهم على أنهم معتلون عقلياً أو يوضعون في مصحات أو يتعرضون للتعقيم/الإعقام القسري [5]. لكن حتى لو أقر المجتمع بهذه الإعاقات، إلا أن الأشخاص قد يتعرضون للإقصاء، خاصةً وأن كثيراً من المجتمعات تنظر إلى الإعاقة على أنها مرادف لغياب القدرة: القدرة على الاستقلالية، والقدرة على العمل وكسب الرزق، والقدرة على أن يكون المرء فرداً منتجاً في المجتمع. 

Mobirise
Mobirise

كيف يندرج علاج الأشخاص ذوي الإعاقات الخفية ضمن نطاق عمل أطباء بلا حدود؟

تقدم فرقنا الرعاية الطبية للمرضى ذوي الإعاقات الخفية وكذلك الحالات صعبة التشخيص أو النادرة، علماً أن جزءاً هاماً من هذا العمل يتم في سياقات لا تعترف بهذه الحالات الخفية أو تعتبرها غير موجودة أو تخيُّلية أو أنها تترافق بوصمة عار شديدة.
- نقدم الرعاية للمصابين بالأمراض المزمنة.
- تعالج فرقنا العواقب التي تخلفها المضاعفات الصحية الإنجابية والتي تشمل ناسور الولادة والإجهاض غير الآمن.
- نتصدى لاحتياجات الصحة النفسية بين الناس ونعالج ضحايا التعذيب واللاجئين الذين تلاحقهم الصدمات أو يعيشون في متاهة لا نهاية لها، كما نركز على مقاربة مجتمعية من شأنها القضاء على وصمة العار والسماح بالتواصل مع عدد أكبر من الناس. 

[1]  اتفاقية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة التابعة للأمم المتحدة. 
[2]  لورا ملينز، ميشيل بريد (2013)، تجربة الطلاب ذوي الإعاقات الخفية في جامعة كندية، مجلة الإعاقة والمجتمع، العدد 28:2، الصفحات 147 – 160.
[3]  منظمة الصحة العالمية (2018)، الإعاقة والصحة.
[4], [5]  اليونيسف (2011)، التقرير العالمي حول الإعاقة، الصفحة 9.

الصرع

حالة عصبية غير مرئية

ما هو الصرع؟

يعد الصرع أشيع مرض عصبي حيث يصيب نحو 50 مليون إنسان حول العالم [1] . ويتظاهر الصرع على شكل نوبات متكررة قد ترتقي إلى فقدان للوعي أو فقدان السيطرة 2] على وظيفة الأمعاء أو المثان].


كيف يكون الصرع مسبباً للإعاقة؟

قد يؤدي استمرار النوبات إلى صعوبة في الحفاظ على العمل أو القيام بأنشطة الحياة اليومية. إذ قد يواجه المصابون بالصرع صعوبات في التنقل أو الاستحمام أو تناول الطعام [3] دون مساعدة


ما أهمية هذا بالنسبة لأطباء بلا حدود؟

يعيش حوالي 80 بالمئة من المتضررين بالصرع في بلدان منخفضة ومتوسطة الدخل، علماً أن 75 بالمئة من هؤلاء الناس لا يحصلون على العلاج الذين هم بحاجة إليه[4]. كما أنهم يواجهون وصمة العار نتيجةً للمعلومات المغلوطة والمعتقدات المترسخة التي تربط بين المرض والبلاء أو الاستحواذ من قبل أرواح شريرة أو السحر والشعوذة.



التأكد من الحقائق: هل يمكن الشفاء من الصرع؟
لا يمكن الشفاء من هذا المرض، لكن يمكن لنحو 70 بالمئة من المصابين بالصرع العيش بدون نوبات في حال تم تشخيص المرض وعلاجه بالشكل المناسب (منظمة الصحة العالمية، 2019).


Mobirise

كيف تؤثر وصمة العار في حصول المصابين بالصرع على الرعاية الصحية؟

قد يتعرض الأشخاص المصابون بالصرع لقيود تفرضها أسرهم أو مجتمعاتهم كما قد
يُعزَلون عن العالم الخارجي، حيث يجري تقييد بعضهم بالسلاسل أو الحبال أو يحتجزون خلف أبواب موصدة [5]. وهذه الممارسات تُصعِّب جداً على هؤلاء الناس التفاعل مع الآخرين والحصول على الخدمات الأساسية. لكن حتى في غياب القيود الفعلية، نجد بأن وصمة العار والتمييز لا يزالان يشكلان عائقاً كبيراً أمام حصول هؤلاء الأشخاص على الرعاية الصحية. كما قد يصبح المصابون بالصرع خجولين أو محرجين من طلب المساعدة الطبية التي تعد أمراً ضرورياً لتأمين العلاج الذي يحتاجون إليه لوقف النوبات. وهذا يؤدي إلى حلقة مفرغة، حيث تعيق وصمة العار الحصول على الرعاية، وهذا بدوره يفاقم من الأعراض ويعزز بالتالي من وصمة العار.
يشار إلى أن الأشخاص الذين تتاح لهم خدمات الرعاية الصحية قد يترددون في الإفصاح عن معلومات حول إعاقتهم للآخرين، بمن فيهم الطواقم الطبية، وذلك خوفاً من إطلاق الأحكام بحقهم[6]. ولهذا فإن مساعدة المرضى على الإحساس بالراحة لإطلاعنا على المعلومات المتعلقة بإعاقتهم وإجراء تسهيلات بسيطة لتلبية احتياجاتهم من شأنه أن يقلل إلى حد بعيد العوائق التي تمنعهم من الحصول على الرعاية الصحية.

التسهيلات أمام الأشخاص المصابين بالصرع

لا توجد تسهيلات شاملة للأشخاص المصابين بالصرع، خاصةً وأنه مرض يتنوع بشدة في أعراضه وحدته، لكن لا بد من مناقشة التسهيلات التي يحتاج إليها الفرد، كي نتخذ قراراً حول أفضل سبل الدعم التي تسمح لهم بإنجاز الأمور على أفضل نحو ممكن، كأن نقدم مثلاً إرشادات خطيّة وشفهية للأشخاص الذين يتناولون أدوية من شأنها التأثير على الذاكرة[7] . والأهم من كل هذا إيجاد مساحة آمنة تتيح للمرضى الحديث عن إعاقتهم والتعبير عن احتياجاتهم.

Mobirise


[1], [2]  منظمة الصحة العالمية (2019). الصرع

[3]  جامعة أيوا (2007). مؤشر كاتز حول الاستقلالية في أداء أنشطة الحياة اليومية.

[4]  منظمة الصحة العالمية (2019). الصرع.

[5]   منظمة أطباء بلا حدود (2018) مقاربة مبتكرة لرعاية الصحة النفسية.

[6]  توماس، إس. و ناير، أ. (2011). مواجهة وصمة العار المرتبطة بالصرع.

[7]  مؤسسة الصرع (2013). التسهيلات المنطقية.


قرحة بورولي

مرض استوائي مهمل يخلف عواقب تسبب الإعاقة

قرحة بورولي عدوى جلدية مزمنة تسبب تقرحات كبيرة يصعب جداً الشفاء منها وقد تؤدي إلى إعاقة بدنية شديدة ودائمة[1] . تصيب بشكل رئيسي الأطفال دون سن الخامسة عشرة والنساء في المجتمعات الريفية الفقيرة التي تعيش على مقربة من مياه بطيئة الحركة أو راكدة كالبحيرات والبرك والمستنقعات[2] . المرض موجود في أكثر من 30 بلداً في إفريقيا وأمريكا الجنوبية ومنطقة غرب المحيط الهادئ. وقد سجلت سنة 2018 ما مجموعه 2,713 إصابة، علماً أن هذا الرقم كان أكبر من الرقم المسجل في السنة السابقة. يشار إلى هذه الإحصائيات لا تعبر عن الأعداد الحقيقية للمرضى، حيث أن 14 بلداً فقط تبلغ منظمة الصحة العالمية بانتظام عن حالات الإصابة.

تنتج قرحة بورولي، مثلها مثل السل والجذام، عن الإصابة بجرثومة المُتَفَطِّرة، التي تعرف في هذه الحالة باسم المتفطّرة المقرِّحة[3] ، علماً أنه لا يمكن لهذه الجرثومة الانتقال من إنسان إلى آخر. وصحيحٌ أن الجرثومة اكتُشِفت[4]  في عام 1948، إلا أننا لا نعرف سوى القليل عن طرق انتقالها وآلية ترقي المرض بعد الإصابة.

وفي ظل المعرفة المحدودة حول أصل العدوى، لا تزال بعض المجتمعات تعتقد بأنها تنجم عن لعنة. وهذه المعتقدات تؤدي إلى وصمة عار تحلق بالمرضى الذين يتعرضون أيضاً للإقصاء، وتعد من الأسباب التي تدفع المصابين بهذه القرحة لعدم السعي للحصول على الرعاية الصحية إلا حين يصبحون في مرحلة متقدمة من المرض.

وقد ثبُت أيضاً أن فيروس نقص المناعة البشرية أكثر انتشاراً بين المصابين بقرحة بورولي. ففي الكاميرون مثلاً، نجد أن معدلات الإصابة بالفيروس أعلى 5 إلى 6 مرات بين المصابين بهذه القرحة مقارنةً بباقي الناس. كما أن الإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية تزيد من حدة [5] القرحة واستمرارها .

وثمة حاجة إلى تسليط المزيد من الضوء على هذا المرض المهمل وتعزيز جهود الوقاية منه وعلاجه في الوقت المناسب، وذلك من أجل تجنب تشوه الكثير من الناس الضعفاء ومعظمهم أطفال يعيشون في مجتمعات ريفية فقيرة والحؤول دون إصابتهم بإعاقات مستديمة وتعريضهم لحياة من الحرمان.


Mobirise


Marcell Nimfuehr
عمل أطباء بلا حدود في التصدي لقرحة بورولي

[1], [2] منظمة أطباء بلا حدود (2012) , نشر التوعية حول قرحة بورولي 

[3] منظمة أطباء بلا حدود (2002), منظمة أطباء بلا حدود تفتح مشروع "قرحة بورولي" فالكاميرون

[4] المعهد النرويجي للصحة العامة (2010), قرحة بورولي - دليل للمهنيين الصحيين ؛ المقالة متوفرة فقط باللغة النرويجية

[5] منظمة أطباء بلا حدود (2012) , نشر التوعية حول قرحة بورولي

شارك هذه الصفحة